رفيق العجم

951

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

ملكيّ ، ورحماني ، ونفساني ، وشيطاني . ومن لا يصلّي ولا يقرأ الوظيفة والورد ، لا يستطيع تفريق هذه الخواطر عن بعضها ، ومعرفة الصحيح منها من الفاسد . ( يشر ، حق ، 335 ، 6 ) - الموارد ترد على قلب الفقير من أربع جهات : ملكي ، ورحماني ، ونفساني ، وشيطاني . ومن لا يصلّي ، ولا يقرأ الوظيفة والورد ، لا يستطيع تفريق هذه الخواطر عن بعضها البعض ، ومعرفة الصحيح منها من الفاسد . ( يشر ، نفح ، 193 ، 9 ) مواطن - المواطن عبارة عن محل أوقات الوارد الذي يكون فيه وينبغي لك أن تعرف ما يريده الحق . ( جيع ، اسف ، 52 ، 2 ) - المواطن عبارة عن محل أوقات الوارد أي القادم من العدم إلى الوجود بالخلق الجديد ، وهذا المحل هو ( الذي يكون فيه ) الوارد حالة حدوثه فافهم فإنه دقيق . ( وينبغي لك ) أيها الطالب بعد معرفتك بالمواطن ( أن تعرف ما يريده الحق منك في ذلك المواطن ) الذي أنت حال فيه ( فتبادر إليه ) وتأتي به على أحسن الوجوه ( من غير تثبيط ) أي تشاغل بأمر يعيقك عنه . فإن ذلك يؤدّي إلى هلاكك ولا كلفة تجدها في نفسك لصعوبة ما يطلبه الحق منك فإن ذلك يؤدّي إلى تهاونك وتكاسلك عن الإتيان به على الفور . ( جيع ، اسف ، 52 ، 16 ) - المواطن التي وعدناك أن نعرفك بها ( وإن كثرت ) من حيث جزئياتها وخرج إحصاؤها عن الطاقة البشرية ( فإنها ترجع ) من حيث الإجمال إلى ( ستة ) مواطن . - تأتي مفصّلة تحت مصطلحات موطن أول ثان وثالث الخ . . . - . ( جيع ، اسف ، 53 ، 10 ) مواعظ - المواعظ سياط تضرب بها القلوب فتؤثّر في القلوب كتأثير السياط في البدن والضرب لا يؤثّر بعد انقضائه كتأثيره في حال وجوده لكن يبقى أثر التألّم بحسب قوّته وضعفه ، فكلما قوي الضرب كانت مدّة بقاء الألم أكثر . ( حنب ، معا ، 13 ، 13 ) مواهب - المواهب فجمع موهبة وهي أمر ليس بخارق للعادة ولكنه قليل مستبعد في العادة يتميّز به بعض الناس ولا يختصّ ذلك بالأولياء بل يكون لهم ولغيرهم . ( نو ، بست ، 60 ، 15 ) موت - الموت الذي لا حياة فيه موتي عن جنسي من الخلق فلا أراهم في الضرّ والنفع . وموتي عن نفسي وهوائي وإرادتي ومناي في الدنيا والأخرى فلا أحسّ في جميع ذلك ولا أجد . وأما الحياة التي لا موت فيها فحياتي بفعل ربي عزّ وجلّ بلا وجودي فيه والموت في ذلك وجودي معه عزّ وجلّ فكانت هذه الإرادة أنفس إرادة أردتها منذ عقلت . ( جي ، فتو ، 139 ، 8 ) - الموت : باصطلاحهم قمع هوى النفس فإن حياتها به ولا تميل إلى لذّاتها وشهواتها ومقتضيات الطبيعة البدنية إلا به ، وإذا مالت إلى الجهة السفلية جذبت القلب الذي هو النفس الناطقة إلى مركزها فيموت عن الحياة الحقيقية العلمية التي له بالجهل ، فإذا ماتت